حسن حسن زاده آملى

86

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

بل على مسافة أخرى كما حقق فى محله فسيره كان من الله و الى الله و فى الله و بالله و مع الله تبارك الله عزوجل و در اين مقام در تفسير شيخ عارف محيى الدين نكاتى بس شريف است بدانجا رجوع شود . و فى الكافى عن الصادق ( ع ) قيل ما قاب قوسين أو أدنى ؟ قال ( ع ) : ما بين سيتها الى رأسها . و بدانكه رواياتى كه درباره سدره از معصوم عليهم السلام روايت شده اكثر آنها تشبيه معقول بمحسوس است . و لطائف و اشاراتى است براى ادراك معانى حقيقيه . و عن رسول الله كما فى تفسير النيشابورى رأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله تا اينكه نيشابورى گويد و المحققون على انها انوار الله تعالى تجلى للسدرة كما تجلى للجبل لكن السدرة كانت أقوى من الجبل و محمد صلى الله عليه و آله كان اثبت من موسى فلم يضطرب الشجرة و لم يصعق محمد صلى الله عليه و آله و روايات سدره گوناگون است عاقل را اشاره كافى است . و بدانكه عرش خانه بام است و عرش زمين آسمان و عرش عالم جسمانى جسم كل كه قدما آن را فلك اطلس و فلك الافلاك و معدل النهار و فلك اعلى و محدد الجهات ميناميدند و عرش و كرسى در عبارت معلم فلك اعلى و فلك ثوابت است و جناب علامه شيخ بهاءالدين قدس سره در تشريح الافلاك فرمود : كه فلك اعلى و فلك ثوابت بلسان شرع بعرش و كرسى تعبير مىشود . ولى اين عرشها همه سايه عرش جهان هستى است كه الرحمن على العرش استوى . و نيز عرش در اين عالم آن تخت و كرسى است كه عالم و خطيب و امير و حاكم و امثالهم بر آن آيند تا به اين استعلاى ظاهر كه حاكى و نماينده استعلاى باطن است تنفيذ علم و تثبيت حكم شود كه كرسى مقام بروز اقتدار آن كسى است كه بر وى قرار گرفته است . همچنين عرش الله . پس بدان كه معانى قرآن همه در طول هم اند و همچنين معانى اخبار . سخن را به ذكر اين حديث شريف كوتاه كنيم : قرطبى در تفسير سوره نجم ، پس از نقل طائفه اى از اقوال مفسرين